Empathic Resonance, LLC

adult, Child & Adolescent psychiatric Consultations & Services

لا داعي لأن يعلم أحد عن مراجعتك لمكتب طبيب نفسي

خدمة العلاج عن بعد بكاميرا الإنترنت

الخدمة مقدمة من عيادتنا في شيكاغو في الولايات المتحدة مباشرة إليك في أي مكان في العالم

خبرة

 خدمات استشارية وعلاجية لطب نفسية البالغين، الأطفال والمراهقين 

الخدمة مقدمة مباشرة إليك في المنزل، المكتب، أو أي مكان متوفر به خدمة الإنترنت

:الخطوات

انقر زر بدء الجلسة أعلاه

سجل اسمك وانقر الزر 

طريقة الدفع بالبطاقة الائتمانية

ملاحظة: لا بد من حجز الموعد مسبقا

خصوصية

© 2016 Firas A. Nakshabandi, M.D. ALL RIGHTS RESERVED

جميع الحقوق محفوظة © 2016 د فراس عبدالسلام النقشبندي

الدكتور فراس النقشبندي حاصل على شهادتي البورد الأمريكي والعربي معاً و لديه خبرة تدريب أكثر من 10 سنوات

:معلومات هامة

نظراً للازدحام الشديد في طلبات بدء العلاج النفسي الكلامي (ثيرابي) نعتذر عن فتح ملفات جديدة إلا في حالات استثنائية. ولأن مقرنا الرئيسي في مدينة شيكاغو في ولاية الينوي، العيادة تتبع جميع القوانين المحلية سواءً من ناحية التراخيص والكفاءات أو قوانين تسعير العلاج. السعر الموحد الحالي للجلسة 400 دولار أمريكي، وهو السعر المتعارف عليه في شيكاغو لنموذج العلاج المتبع والذي يشمل ساعة كاملة اسبوعياً من العلاج المكثف والمخصص بدرجة عالية لتناسب خصوصية كل مريض على حدا. طريقة العلاج المقدمة هو هجين معتمد وحديث من استخدام العلاجات الكلامية (من ضمنها: العلاج المعرفي السلوكي, العلاج السيكوديناميكي وعلاجات كلامية متعددة أخرى) بالإضافة إلى العلاج الدوائي إن لزم.

طريقة الدفع: عن طريق بطاقة ائتمانية تضاف إلى ملف كل مريض.

رسوم عدم الحضور أو إلغاء الموعد أقل من 48 ساعة من وقت الموعد المحدد هو 150 دولار أمريكي


أمان

راحة

عليك أولاً تحميل برنامج

​​​​​​​​​العيادات النفسية السعودية الأمريكية

Firefox | Chrome

تأكد من استخدام أحد برامج التصفح التالية

إمپاثك ريزونانس

من الجوال

من الكمبيوتر

البرنامج المستخدم مشفّر للامتثال لأعلى معايير وقوانين خصوصية المريض الأمريكية

خدمة جديدة ومميزة مقدمة للعلاج من استشاري في أمريكا متخرج من جامعة هارفرد 

doxy.me

جديد عام 2020


رسالة من المدير التنفيذي د. فراس عبدالسلام النقشبندي


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لقد كانت لنا رؤية منذ عام 2015 في استخدام وسائل التكنلوجيا الحديثة شاملة الانترنت لتقديم أحدث العلاجات المتوفرة على مشارف القرن الحادي والعشرين. وتماشياً مع هذه الرؤية كنا من السباقين سواءً في العالم العربي أو أمريكا إلى إدخال التليسايكايتري (العلاج الطبي عن بعد) إلى طور التنفيذ العلاجي. وها نحن الآن نعيش أسوء كارثة عالمية يشهدها التاريخ ممثلة في جائحة كورونا المستجدة، وأصبح من المستحيل ممارسة الطب دون الحاجة إلى تغيير جذري في طريقة تقديم العلاج.

لقد كنا بتوفيق الله من أوائل المؤيدين والمنفذين لنموذج العلاج عن بعد لكثرة فوائدها من حيث: الخصوصية، السهولة وإيصال العلاج إلى من يكون العلاج عادةً خارج نطاقه الجغرافي. ومع تردد الكثيرين عن تقبل هذا الأسلوب العلاجي المستجد، إلا أنه قد ثبت الآن أنه مستجد لا غنى عنه في خضم واقعنا الحالي وسط هذه الأزمة.

العلاج عن بعد غير معصوم عن بعض السلبيات، وليس بديلاً عن العلاج الحضوري وجهاً لوجه، وإنما هي طريقة مكمّلة للحالات التي تصعب بها تقديم العلاج الحضوري لأي سببٍ كان. نحن نشهد اليوم مع الأسف واقعاً تحول فيه العلاج عن بعد من خيار تردد عن تقبله البعض إلى ركن أساسي في العلاج النفسي الحديث